تجربتي مع قص اللثة لتجميل اللثة

تجربتي مع قص اللثة ساعدتني في تحسين مظهر اللثة بشكل عام، وجعلت أسناني أكثر تناسقًا، وهي أحد العمليات التجميلية التي تهدف إلى التخلص من مشاكل الفم واللثة، بالإضافة إلى الحصول على مظهر لائق للأسنان والفم، ولهذا أوضح إليك تجربتي بشكل تفصيلي والإرشادات التي يجب إتباعها بعد الإجراء لتجنب التعرض للنزيف، والشفاء بشكل أسرع.

تجربتي مع قص اللثة

تجربتي مع قص اللثة
تجربتي مع قص اللثة

تقول إحدى السيدات أنها سعيدة للغاية من نتيجة إجراء قص اللثة؛ لأنها حصلت على مظهر جمالي لأسنانها لأنها كانت تعاني من الأذى النفسي الكبير بفضل مظهر أسنانها لأنه كان غير لائق، وكذلك تخلصت من الألم الشديد التي كانت تشعر به نتيجة لالتهاب اللثة بشكل كبير.

وقالت من خلال تجربتي مع قص اللثة لم أشعر إلا بالألم الشديد بعد زوال آثار التخدير الموضعي لأنني اعتمدت على تقنية الليزر في قص اللثة.

وبعد تناول المسكنات التي وصفها الطبيب لي اختفى الألم، كما تعرضت اللثة للتورم الخفيف الذي اختفى بعد مرور عدة أيام، ولهذا أنصح كل من يعاني من مشاكل اللثة بإجراء جراحة قص اللثة؛ لأن التجربة مدهشة وتستحق الخضوع إليها.

شاهد أيضا

طريقة علاج تورم اللثة حول ضرس العقل

هل استئصال اللثة مؤلم؟

أثناء تجربتي مع قص اللثة شعرت بالآتي:

  • خلال مدة إجراء العملية كنت لم أشعر بأي ألم على الإطلاق بفضل التخدير الموضعي.
  • ولكن بعد الانتهاء من قص اللثة شعرت بعدم الراحة لعدة أيام، وتحديدًا بعد زوال آثار التخدير.
  • وفي بعض الأحيان يستمر الشعور بعدم الراحة من مدة تتراوح عدة أيام وتصل إلى عدة أسابيع.
  • والأهم أن الشعور بالألم وعدم الراحة يعتمد بشكل كبير على حجم اللثة التي تم قصها أثناء العملية.
  • سيقوم الطبيب بوصف بعض مسكنات الألم  ومنها الباراسيتامول، أو الإيبوبروفين.
  • ينصح بالامتناع عن تناول الأسبرين لأنه في الغالب ينتج عنه الإصابة بالنزيف.

هل يكون استئصال اللثة ضروريًا؟

هناك بعض المشاكل التي تتعرض إليها اللثة من خلال تجربتي مع قص اللثة ويصبح إجراء قص اللثة أمر ضروريًا، وتتمثل كما يلي:

  • التهاب اللثة تعد أحد المشاكل التي تتعرض إليها اللثة، وينتج عنها شعور الشخص بالإحراج، لأنها تمنح الأسنان والفم مظهر غير لائق، ولهذا يلجأ الشخص إلى قصها.
  • يتم اللجوء إلى عملية استئصال اللثة للتخلص من اللثة البارزة، أو اللثة الكبيرة الحجم، ويساعد ذلك في إظهار أجزاء الأسنان بصورة طبيعية.

طرق قص اللثة

يوجد طرق مختلفة لإجراء قص اللثة، وتتمثل أهمها كما يلي:

قص اللثة بالجراحة

  • جراحة اللثة وقطعها بالطرق التقليدية تعتبر أقدم الطرق التي يتم الاعتماد عليها في قص اللثة، ويستخدم الطبيب المشرط ليتمكن من إزالة أنسجة اللثة حتى يصل إلى جيب اللثة.
  • يقوم الطبيب بقص اللثة بعد ذلك، ثم يقوم بخياطها مرة أخرى ليحصل على الشكل الجمالي للثة.
  • وفي الغالب يستخدم الطبيب النسيج لإعادة لصق اللثة مرة أخرى على سطح الجذر.
  • ويشعر المريض في هذه الطريقة بالألم الشديد في بعض الأحيان نتيجة لقطع اللثة والخياطة.
  • ولهذا يقوم الطبيب بوصف مسكنات الألم للحد من شعور المريض بالألم، ويحتاج المريض إلى الراحة.

قص اللثة بالليزر

  • عملية قص اللثة تكون أكثر أمانًا بإتباع تقنية الليزر؛ لأنها تساعد في انتقاء الأنسجة السليمة وعدم التأثير عليها أثناء القص.
  • ويتم التخلص من الأنسجة الزائدة فقط، ونحت شكل اللثة، وتجميل اللثة.
  • والأهم أنه خلال تجربتي مع قص اللثة لم أشعر بالألم طوال مدة إجراء العملية بفضل التخدير الموضعي التي يتم الاعتماد عليه في هذا الإجراء.

متى تظهر نتيجة إجراء قص اللثة

تجربتي مع قص اللثة
تجربتي مع قص اللثة

بناءً على تجربتي مع قص اللثة ظهرت نتيجة العملية خلال مدة قصيرة للأسباب التالية:

  • إجراء قص اللثة تظهر نتائجه بشكل سريع ولا تحتاج إلا فترة نقاهة لا تزيد عن 24 ساعة وفي بعض الأحيان تمتد لمدة لا تزيد عن 36 ساعة.
  • وفي الغالب تكون نتيجة إجراء قص اللثة دائمة ولا تحتاج إلى تكرارها مرة أخرى.
  • يتمكن المريض من العودة إلى العمل وممارسة الحياة الطبيعية بعد مرور فترة النقاهة.
  • والأهم أن هذا الإجراء يتم القيام به في العيادات المتخصصة؛ لأنه لا يحتاج إلى غرفة عمليات، ويتم إجرائها خلال مدة لا تزيد عن الساعة.

اقرأ أيضا

تجربتي مع انحسار اللثة عالم حواء

نصائح ما بعد إجراء قص اللثة

أوضح الطبيب بعض الإرشادات التي يجب إتباعها بعد قص اللثة، وتتمثل كالآتي:

  • أثناء تجربتي مع قص اللثة أوضح لي الطبيب أنه من المحتمل الشعور بالألم لعدة أيام وبالأخص في منطقة الفك.
  • كما نصحني الطبيب بأهمية تناول الأطعمة بشرط أن يكون قوامها ناعم لتجنب تعرض اللثة للتهيج، ويفضل الابتعاد عن تناول السكريات.
  • الاهتمام باستخدام الماء الدافئ والملح لأن هذا المزيج يساعد على عدم تكون البكتيريا في الفم، وتجنب استخدام غسول الفم في هذه الفترة لتجنب تهيج اللثة.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تتضمن التوابل بشكل كبير، وتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على بذور.
  • مراعاة الامتناع عن التدخين لعدة أيام بعد إجراء العملية.
  • الامتناع عن تناول أدوية مخفقات الدم، أو الأسبرين؛ وذلك لتجنب التعرض للنزيف.

ماذا بعد إجراء قص اللثة

خلال تجربتي مع قص اللثة تعرضت بعد إجراء العملية إلى الآتي:

  • بعد زوال آثار التخدير الموضعي أوضح لي الطبيب إمكانية المغادرة والعودة إلى المنزل، وبالفعل توجهت إلى المنزل، وتمكنت من أداء الأنشطة اليومية بشكل طبيعي.
  • وفي الأيام الأولى كنت أشعر بالألم الشديد وعدم الراحة، ولكن مع تناول أدوية المسكنات التي وصفها الطبيب تمكنت من السيطرة على الألم.
  • والجدير بالذكر أن شدة الشعور بالألم تختلف من شخص لأخر.
  • وهناك بعض المرضى الذين يتعرضون إلى نزيف اللثة لعدة أيام، ولهذا ينبغي تغيير الضمادة في الأوقات التي حددها الطبيب للحد من النزيف.

هل إجراء قص اللثة خطير

أثناء تجربتي مع قص اللثة تساءلت عن خطورة إجراء قص اللثة، وأوضح الطبيب الآتي:

  • إجراء قص اللثة يعد من الإجراءات الآمنة للغاية ولا ينتج عنها المخاطر الكبيرة.
  • وفي بعض الأحيان يتعرض بعض الأشخاص إلى رد فعل تحسسي يكون بسيط في الغالب.
  • وهناك بعض الحالات التي تتعرض إلى الالتهابات في اللثة والتي تنتج في الغالب عن التخدير الموضعي للثة.
  • وقد يشعر المريض بالألم البسيط خلال الأيام الأولى من العملية.
  • والأهم أنه خلال مدة تتراوح بين أسبوعين تعود اللثة إلى المظهر الطبيعي لها وتزول آثار الجراحة.

أضرار قص اللثة

تجربتي مع قص اللثة
تجربتي مع قص اللثة

هناك بعض الأضرار التي تظهر إلى مجموعة نادرة من الأشخاص ولكنني لم أتعرض إليها خلال تجربتي مع قص اللثة ومنها الآتي:

  • الإصابة بالبكتيريا الضارة.
  • التعرض للنزيف لبضعة أيام.
  • التراجع في اللثة وانكسارها.
  • التعرض إلى رد فعل تحسسي نتيجة المخدر الموضعي.
  • ولكن في الغالب لم يتعرض المرضى إلا أي من المضاعفات الخطيرة؛ لأنها أفضل الإجراءات التجميلية الآمنة.

شاهد من هنا

تجربتي مع توريد اللثة بالليزر

تجربتي مع قص اللثة كانت تجربة رائعة حيث حصلت على مظهر جذاب للأسنان وفمي أصبح مظهره رائع، وتخلصت من مشاكل التهاب اللثة التي كانت تسبب لي الحرج الشديد في آن واحد، ولهذا أنصح كل من يعاني من مشاكل الفم بإجراء هذه الجراحة للتخلص من الحرج والألم في وقت واحد، والحصول على مظهر لائق للفم والأسنان.