تجربتي مع قراءة القران يوميا

تجربتي مع قراءة القران يوميا كانت من الأمور التي ساعدتني كثيرًا في التخلص من جميع المشاكل والقلق الذي كنت أعاني منه في فترة من حياتي، كما أن قراءته أراحت بالي وجعلت مني نسخة أفضل أقل عصبية وأكثر قدرة على الاحتمال وفرجت همي.

تجربتي مع قراءة القران يوميا
تجربتي مع قراءة القران يوميا

تجربتي مع قراءة القران يوميا

لا شك أن للقرآن الكريم مكانة كبيرة لدى كل مسلم، فكل شخص عند تلاوته لآيات الذكر الحكيم عادةً ما يستشعر جمال هذه الكلمات ويتقرب أكثر من الله، وللتلاوة يوميًا فوائد كثيرة، وتجربتي مع قراءة القرآن كل يوم تتمثل في:

  • أنا فتاة أدرس في المرحلة الجامعية، وبعد تخرجي من المدرسة الثانوية كنت أعاني من فترة متقلبة ومليئة بالكثير من المشاكل.
  • وعلى الرغم من أنني تمكنت من الحصول على درجة عالية في المرحلة الثانوية ووصلت لتحقيق حلمي منذ الصغر وهو الدخول إلى كلية الهندسة، وعلى الرغم من أنني كنت من الطلاب المجتهدين في المرحلة الثانوية.
  • ألا أن كل ذلك تغير تغيرًا جذريًا بعد دخولي إلى الجامعة، فلاحظت أنني لست قادرة على التركيز لفترة طويلة في المحاضرات، ولم أتمكن من الدراسة كما كنت أفعل عادةً، وذلك تسبب في رسوبي في السنة الأولى من الجامعة.
  • وكان لهذا الرسوب أثر قوي عليَّ وعلى والدي الذي لم يتقبل الأمر، وبعد ذلك تمكنت من اجتياز السنة الأولى لكني رسبت في السنة الثانية.
  • وذلك تسبب في إزعاج أهلي كثيرًا، ولكنهم لم يعبروا عن هذا الأمر ولا مرة، لكني كنت ألاحظ ذلك في أعينهم وذلك أصابني بالإحباط الشديد من نفسي ومن أنني لا أنجز أي شيء في حياتي وأنني مستهترة ولا أشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقي.
  • كما أنني في هذه الفترة كنت أشعر بالضياع وعدم التنظيم، وتبدلت حالتي ما بين الشعور باللامبالاة، والشعور بالحيرة والرغبة في معرفة السبب وراء عدم نجاحي بعد انتهائي من فترة الثانوية.
  • لكنني تعبت من التفكير المطول الذي لم يوصل إلى شيء، لذا لجأت إلى الله تعالى وكلي يقين بأنه سيلهمني الصبر، والتقرب منه سيمنحني السكينة والاطمئنان؛ لأنه عز وجل لا يخذل من يتقرب منه.

اقرأ أيضا

تجربتي مع سورة الأنعام

نتيجة مواظبتي على قراءة القرآن يوميًا

في إطار الحديث عن تجربتي مع قراءة القران يوميا أشير إلى النتيجة التي حصلت عليها بعد تقربي من الله تعالى بقراءة القرآن الكريم بصورة يومية وبالأذكار، وذلك في النقاط التالية:

  • بعدما انتظمت في الصلاة وأصبحت أقرأ القرآن بصورة منتظمة أيضًا وأقوم بتأدية النوافل في أوقاتها؛ تحسنت نفسيتي بصورة كبيرة، وكانت هذه هي بداية تجربتي مع قراءة القران يوميا.
  • والتي كانت من أفضل التجارب التي قمت بها على الإطلاق، حيث إنني بفضل هذه التجربة حصلت على السكينة وأصبحت تغمرني بسبب حرصي على قراءة ورد من القرآن يوميًا.
  • ولم يقتصر الأمر على نفسيتي فقط، بل تمكنت من تحسين وضعي بصورة كبيرة، ونجحت في العام الأخير في الجامعة وتمكنت من التخرج بعد معاناة طويلة.
  • كما أنني تمت خطبتي على شاب من أقاربي وكنت أشعر بالرضا بعلاقتي معه، وحدثت الكثير من التغيرات الجيدة في حياتي بعد تقربي من الله عز وجل والالتزام بقراءة كتابه الكريم يوميًا.
  • لذلك أنصح كل من يشعر باللامبالاة ويرغب في الحصول على الراحة النفسية والشعور بالسكينة والاطمئنان في كل خطوة في حياته.
  • أن يجرب الانتظام على القرآن الكريم على الأقل قراءة جزء واحد في اليوم، وذلك ما كنت أقوم به في تجربتي مع قراءة القران يوميا.

فضل قراءة القرآن الكريم يوميًا

تجربتي مع قراءة القران يوميا
تجربتي مع قراءة القران يوميا

من خلال تجربتي مع قراءة القران يوميا عرفت أن لقراءة القرآن الكريم بصورة يومية له فضل عظيم يغفل الكثيرون عنه، وهذا الفضل يتمثل في الآتي:

  • قرأت أثناء تجربتي مع قراءة القران يوميا أن العلماء جميعهم اتفقوا على أن قراءة القرآن يوميًا مع التدبر والتمعن في معانيه تعتبر أفضل عبادة يقوم بها العبد، فهي تقربه من الله عز وجل بصورة كبيرة.
  • وذلك لأنه لا يوجد أفضل من التأمل في آيات الله تعالى والتي أمرنا الرسول – صلى الله عليه وسلم – التدبر فيها وقراءتها بهدوء ومحاولة فهم معانيها.
  • من خلال القراءة اليومية يمكن للمسلم أن يعرف العديد من الأحكام للأمور الدنيوية التي لم يكن يعرف رأي الدين فيها من قبل.
  • للقراءة اليومية ثواب عظيم أكد عليه الرسول الكريم، لذا كل من يرغب في عمل عملًا صالحًا لا يفسد أبدًا وأن يتجار في تجارة رابحة ومضمونة؛ عليه أن يستثمر وقته في تدبر آيات القرآن بصورة يومية.
  • وذلك لأن كل حرف يقرأه المسلم من هذا الكتاب يحصل على حسنة مقابلة لهذا الحرف، وكل حسنة يقابلها عشرات الحسنات الأخرى، لذا فإن طوال وقت القراءة قد يحصد المسلم الملايين من الحسنات.
  • العبد الذي يقرأ القرآن بانتظام يمكنه أن يصبح من الكرام البررة، وهم الأشخاص الذين يطيعون الله تعالى ويفعلون ما أمر به من القيام بالعبادات المختلفة والتي من أهمهم قراءة القرآن الكريم بانتظام.

شاهد أيضا

عبارات تشجيع لحفظ القران

فوائد القراءة اليومية للقرآن الكريم

تجربتي مع قراءة القران يوميا
تجربتي مع قراءة القران يوميا

بفضل تجربتي مع قراءة القران يوميا تمكنت من معرفة العديد من الأمور التي تخص الدين الإسلامي الحنيف وتخص القرآن الكريم وفوائد قراءته بصورة يومية، وهذه الفوائد تتلخص في الآتي:

  • لقراءة آيات الذكر الحكيم بصورة يومية فضل عظيم في الحصول على السكينة، وذلك تأكدت منه بنفسي من خلال تجربتي مع قراءة القران يوميا.
  • وذلك لأن من يقرأه تلتف الملائكة حوله، وذلك يعطيه شعورًا بالسكينة والاطمئنان بنسبة كبيرة.
  • يمكن لقراءة هذا الكتاب الكريم أن تشفع للعبد في يوم القيامة، ويعد ذلك الأمر من أعظم الأمور، وقد أكد الرسول – صلى الله عليه وسلم – عليه.
  • وأكد على قراءة سورة البقرة وآل عمران يوميًا، وذلك ما كنت أفعله خلال تجربتي مع قراءة القران يوميا لأنني علمت أن من يفعل ذلك يستظل بسحابة في يوم القيامة.
  • المحافظين على قراءة ورد يومي من القرآن يحظون بشأن عظيم عند الله تعالى، ويكونون بمثابة من يمتلك كنوز الدنيا والآخرة.
  • يمكن لهذه القراءة أن تجعل صاحبها بين أهل الله، وذلك لأنها تجعله يحصل على رضا الله عز وجل وبالتالي يصبح من أهله الذين أشار الرسول إلى عظمة مكانتهم من بين جميع العباد.
  • تساعد القراءة اليومية لهذا الكتاب على تجنب الغفلة، وذلك ما حثنا عليه الرسول، حيث إنه قال بضرورة قراءة مئة آية في اليوم حتى لا نكون من الغافلين أو المنافقين الذين لعنهم الله تعالى في الدنيا والآخرة.
  • كما أن القراءة اليومية تجعل من العبد صاحب منزلة عالية جدًا سواء في الدنيا أو في الآخرة على حد سواء، وفي الآخرة تكون مكانته أعظم لأنه يكون من أوائل من يدخلون إلى الجنة والاستمتاع بنعيمها.

شاهد من هنا

تجربتي مع سورة المزمل

تجربتي مع قراءة القران يوميا من التجارب المميزة التي قمت بها في حياتي، فقد كانت قراءتي لآيات الذكر الحكيم بصورة دائمة من أهم العوامل التي حسنت حياتي وحالتي النفسية وجعلتني أنجز الكثير من الأمور، كما أن لها دور كبير في حل مشاكلي وتفريج كربي الذي كان ملازمًا لي، ويجب عليِّ التنويه بضرورة القراءة بتمعن لأخذ أكبر قدر من الحسنات على القراءة وعلى التدبر.