تجربتي مع ضعف السمع وحلوله والتعامل معه

تجربتي مع ضعف السمع على الرغم من الآلام المصاحبة لها، ولكن وصولي لكيفية التعامل مع الأمر جعلني أفكر في نقل خبراتي لغيري لعل كل مريض يعاني من ضعف السمع يستفيد، فحاسة السمع واحدة من الحواس الخمس التي لا يمكن الاستغناء عنها، فهي وسيلة التواصل السريع واليسير مع الآخرين، وهي من تخلق التفاعل بين الإنسان والمؤثرات البيئية المختلفة، وحدوث أي ضعف في حاسة السمع أمر يقلب الحياة رأسًا على عقب، ولكن بتجربتي لكل مشكلة حل.

تجربتي مع ضعف السمع

تجربتي مع ضعف السمع
تجربتي مع ضعف السمع

بدأت مشكلة ضعف السمع معي في سن مبكرة، وسوف أقص عليكم كيفية اكتشاف ضعف السمع لدي بالتفصيل فيما يلي:

  • اكتشفت أسرتي في وقت مبكر أنني أعاني من مشكلة ضعف السمع.
  • حدث ذلك أثناء زيارة خالي لنا، حيث لاحظ خالي أنني لا تستجيب له عندما يتحدث، كما أن مستوى الكلمات التي أنطقها لا تتناسب مع عمري.
  • وبالفعل دعمت أمري كلامه عندما ذكرت أنني أرفع صوت التلفاز والراديو، ونبهت أبي أن تلك السلوكيات ليست بطبيعة.
  • وهنا قررت أسرتي عرضي على طبيب مختص الذي سارع بإجراء اختبارات السمع.
  • بالفعل شخصت بأنني أعاني من ضعف السمع، وبالطبع لولا ملاحظة خالي ما حصلت على العلاج المبكر الذي أحدث فارقًا كبير، وجعلني أخضع للعلاج المناسب منذ الصغر من أجل التغلب على ضعف السمع.

شاهد أيضا

افضل دكتور انف واذن وحنجرة بالرياض أفضل 10

أسباب ضعف السمع

تعرفت من تجربتي مع ضعف السمع أن الشيخوخة هي المسبب الأول لضعف السمع، وبالطبع هناك أسباب أخرى كثيرة مختلفة، نذكر البعض منها فيما يلي:

  • التعرض بشكل مستمر للضوضاء الصاخبة، فالضوضاء من الأمور الخطيرة التي تسبب أضرار بالغة على الأذن الوسطى.
  • تناول بعض الأدوية، حيث هناك ما يزيد من 200 دواء ومادة كيميائية لهم آثار جانبية خطيرة على السمع، مثل: بعض المضادات الحيوية، والعلاج الكيماوي والأسبرين، والأدوية المدرة للبول والكثير من علاجات ضعف الانتصاب.
  • الإصابة بمرض تصلب الأذن، والذي يصيب عظام الأذن الوسطى، والإصابة ببعض أمراض القلب، والسكري.
  • التعرض للصدمات وخاصة تلك التي تتسبب في كسر الجمجمة.
  • التعرض لحادث يؤدي إلى ثقب طبلة الأذن.
  • عدوى خطيرة تصيب الأذن، أو زيادة الشمع والذي يتسبب في انسداد قنوات الأذن

ما هي أعراض ضعف السمع؟

تجربتي مع ضعف السمع
تجربتي مع ضعف السمع

مازلنا نتحدث في صدد تجربتي مع ضعف السمع، وفي هذه الفقرة سوف أوضح لكم أعراض ضعف السمع التي لا يمكن السكات عنها، وينبغي طلب الرعاية الصحية الفورية، ومنها:

  • الصعوبة في فهم ما يقولوه الآخرين، وذلك بسبب عدم السمع بشكل جيد.
  • فقدان القدرة على التمييز بين الأصوات.
  • رفع مستوى صوت الأجهزة الإلكترونية، بسبب عدم التمكن من سماعها بشكل جيد.
  • طلب إعادة الكلام من الناس لأكثر من مرة، والإنصات بشكل شديد لسماع ما يقولون.
  • شعور بإرهاق عميق عند التركيز من أجل سماع ما يقوله الآخرين.
  • المعاناة مع طنين الأذن.
  • شعور دائم بألم في طبلة الأذن.

ما هي أنواع ضعف السمع؟

بالطبع تجربتي مع ضعف السمع جعلتني أتعلم الكثير واعرف الأكثر، وفيما يلي عرض مفصل لأنواع ضعف السمع التي يمكن أن تصيب الإنسان:

ضعف السمع الحسي العصبي

يحدث هذا النوع من ضعف السمع بسبب وجود خلل في الأذن الداخلية، وهذا الخلل سببه لا يخرج عن الامرين التاليين:

  • الأسباب الخلقية: حيث يظهر ضعف السمع على المولود منذ لحظة الولادة، وعادة السبب في ذلك يكون وراثي، أو بسبب خلل في تطور نمو الأذن بداخل رحم الأم.
  • الأسباب المكتسبة: وتلك الأسباب متنوعة، فيمكن أن تتمثل في التعرض لضوضاء شديدة أو التقدم في العمر، أو الإصابة بأمراض تؤثر على حاسة السمع، أو تناول أدوية تضر الأذن، كما أن الورم في العصب السمعي قد يكون كذلك سبب من الأسباب.
  • بالنسبة لعلاج ضعف السمع الحسي العصبي فمن تجربتي مع ضعف السمع يكون العلاج باختلاف درجة الضعف في السمع، فلو كان الضعف مثلًا في أذن واحدة أو الأذنين يمكن الاستعانة بسماعات طبية، ولكن ذلك مع الحالات البسيطة والمتوسطة.
  • في حالات ضعف السمع الشديدة، يكون العلاج الوحيد المناسب هو زراعة القوقعة.

ضعف السمع التوصيلي

يحدث هذا النوع من ضعف السمع بسبب عدم قدرة الموجات الصوتية على الوصول إلى حيث الأذن الداخلية، حيث:

  • لا تصل الموجات الصوتية بسبب وجود معيق ما في الأذن الوسطى أو الخارجية، مثل: الالتهاب الشديد ، أو وجود الورم الحميد، أو الإصابة بثقب الطبلة.
  • الحالات البسيطة من ضعف السمع التوصيل يمكن علاجها باستخدام السماعات الطبية، أما في الحالات المتوسطة والشديدة فعلاجها يكون قاصر على عمليات زراعة التوصيل العظمي.

اقرأ أيضا

اوتوكالم Otocalm قطرة لعلاج التهابات الأذن

ضعف السمع المختلط

عرفتني تجربتي مع ضعف السمع على ضعف السمع المختلط، وفيما يلي نبذة عنه:

  • يجمع هذا النوع من ضعف السمع بين النوعين السابق ذكرهما.
  • أسباب الإصابة بهذا النوع من الضعف السمعي حدوث تلف حسّي في الأذن الداخلية أو في العصب السمعي، أو تلف في التوصيل في الجزء الخارجي أو المتوسط من الأذن.
  • من الممكن أن يحدث هذا النوع من الضعف السمعي نتيجة لأسباب جينية كذلك، أو بسبب الإصابة بالمرض أو العدوى أو الأورام.
  • كذلك ينتشر هذا النوع من الضعف السمعي بين كبار السن.
  • بالنسبة للعلاج فيتمثل في تناول العقاقير التي يصفها الطبيب، أو القيام بالعمليات الجراحية.
  • يمكن أن يعالج ضعف السمع المختلط كذلك عن طريق الاستعانة بالسماعات الطبية، أو الحصول على زراعة التوصيل العظمي.

تشخيص ضعف السمع

لعل أهم ما تعرفت عليه خلال تجربتي مع ضعف السمع أن التشخيص المبكر يعني علاج أكثر فاعلية عن التشخيص المتأخر، وخطوات التشخيص تكون كالتالي:

  • التشخيص يتم على يد طبيب أنف وأذن وحنجرة.
  • الطبيب يستمع للمريض حتى يمكنه التعرف على أسباب ضعف السمع وتاريخ المريض بحيث يقف على العلاج المناسب بعد الكشف الطبي.
  • يستخدم الطبيب منظار الأذن إلى جانب كافة الفحوصات اللازمة من أجل التعرف على مدى التضرر الحادث في حاسة السمع.
  • والأمر كذلك قد يتطلب إجراء اختبارات السمع المختلفة، حيث تساعد في توضيح الحالة التي أصبحت عليها الأذن، ومدى التضرر الذي أصابها.

 خلاصة تجربتي مع ضعف السمع

تجربتي مع ضعف السمع
تجربتي مع ضعف السمع

لقد كانت تجربتي مع ضعف السمع بمثابة تجربة العمر بأسره، ولذلك كونت خبرات كبيرة، وبإمكاني تقديم نصائح ذهبية من أجلكم تساعدكم في الحفاظ على حاسة الأذن بأكبر قدر ممكن، ومن هذه النصائح:

  • الابتعاد بشكل دائم عن أي مصدر من مصادر الضوضاء، ولاسيما سماعات الأذن التي يرتديها الشباب الأن بشكل دائم.
  • التخلص من شمع الأذن من وقت لآخر، لأنه قد يتسبب في مشكلات كبيرة للأذن، ولكن لابد أن يتم الأمر عند الطبيب، لأنك قد تتسبب في ثقب طبلة أذنك لو حاولت تنظيفها من الشمع بنفسك.
  • اتباع نظام غذائي صحي، والاكثار من تناول الأطعمة الغنية بالماغنسيوم، والفوليك، والزنك، وفيتامين ب.
  • تناول الخضروات بشكل دائم.
  • الحفاظ على الصحة العامة ينعكس بالإيجاب على كافة أجواء الجسم.

شاهد من هنا

تجربتي مع التهاب العصب الثامن

وبذلك أنتهي من الحديث عن تجربتي مع ضعف السمع، تلك التجربة التي تحكمت تقريبًا في مسار حياتي، والتي جعلت من واجبي أن أنصحكم بعدم الصبر على أعراض ضعف السمع لاسيما عند الأطفال، فموقف واحد قد ينقذ عمر كامل، فالحصول على علاج ضعف السمع في الصغر يضمن مستوى كبير من التحسن في حاسة السمع، لكن ترك ضعف السمع للتفاقم قد يؤدي لفقدان حاسة السمع بشكل نهائي.