تجربتي مع سيرترالين

تجربتي مع سيرترالين تعد من التجارب التي من الممكن أن يستفيد منها أي شخص رغب في تناول عقاقير طبية من أجل مشكلات اضطربات النوم، أو الأرق، حيث يتطلب الأمر من المريض متابعة لأهم المعلومات عن هذا العقار الطبي قبل الشروع في تناوله، وذلك لضمان أمانه التام، ولمعرفة مدى ملاءمته للحالة الصحية، وفيما يلي المزيد حول طبيعة هذا الدواء، وأهم المعلومات عن فوائده لكل من يعاني من الأرق، مع بيان بأهم الأعراض التي من الممكن أن تصاحب تناول حبوب السيرترالين.

تجربتي مع سيرترالين
تجربتي مع سيرترالين

تجربتي مع سيرترالين

أتحدث من خلال ما يلي عن تجربتي مع سيرترالين كدواء من الأدوية المعالجة للقلق، والأرق، ومن خلال ما يلي أهم معالم تلك التجربة، والتي واظبت خلال فترتها على تناول هذا الدواء وفق إرشاد طبي:

  • بدأت تجربتي مع سيرترالين بعد أن عانيت لفترة من الشعور بحالة من التوتر، والقلق، بسبب بعض المشكلات العائلية، والتي أثرت بالسلب على حالتي النفسية.
  • لم أستطع قبل أن أواظب على علاج لحالتي أن أكونمتواجدة في تجمعات، أو أتعامل بشكل سوي مع المحيطين بي في أي مشاركات اجتماعية.
  • زادت حالتي سوءًا، إلى أن اصطحبتني والدتي إلى طبيبٍ نفسي معالج.
  • أوصاني الطبيب المختص بعد الجلسة الأولى من العلاج النفسي، بضرورة عدم التعرض للضغوطات، وتناول علاج سيرترالين.
  • قرر لي الطبيب أخذ عدد جرعات معينة، حددها بعد أن فحص حالتي النفسية، واطلع على عدة تقارير طبية تتعلق بفحوصات تخص الحالة العامة للجسم.
  • تحسنت حالتي، واستجبت للعلاج، وكان ذلك بشكلٍ تدريجي.

ما هو عقار سيرترالين الطبي؟

تعرفت في خلال فترة تجربتي مع سيرترالين على عدة معلومات طبية فيما يخص هذا العقار تتمثل فيما يلي:

  • من بين مثبطات الامتصاص لمادة السيرتونين الانتقائية في الجسم.
  • يعتبر من بين الأدوية المرشحة بقوة لعلاج الاكتئاب.
  • له دور في التخلص من بعض اضطرابات القلق.
  • يعمل على تحسين مستوى الصحة النفسية العامة، ولكن لا بد من تناوله تحت إرشاد طبي موثوق.
  • يمنع التقلبات التي قد تطرأ من آن إلى آخر على المزاج.
  • منع الترنح الذي قد يكون الشخص المضطرب نفسيًا مصابًا به، وهو ترنح ما بين سعادة تارة، وحزن تارةً أخرى.

أبرز دواعي استعمال سيرترالين

أثناء تجربتي مع سيرترالين كان من الضروري أن أطلع على مختلف دواعي استعماله، كنوع من أنواع العقارات الطبية المؤثرة على نوعٍ من النواقل العصبية، وهو السيرتونين، وتبين لي أن من دواعي استعماله ما يلي:

  • ينتمي لمجموعة الأدوية المضادة للاكتئاب.
  • معالج لأعراض القلق، والوسواس القهري.
  • يستعمل لعلاج اضطرابات النوم.
  • يستخدم لعلاج بعض حالات الرهاب الاجتماعي.
  • من العلاجات القوية المستخدمة في التداوي من نوبات الهلع.
  • بعض الاضطرابات التي قد تسبق الدورة الشهرية يستخدم في علاجها عقار السيرترالين.

متى تظهر فعالية العلاج ؟

فعالية الأدوية النفسية لا تظهر للتو من استخدامها، ولكن تأخذ فترة زمنية تختلف ما بين دواء طبي وآخر، وعن ظهور فعالية سيرترالين نتحدث فيما يلي:

  • من الممكن أن يستمر المريض في تناول هذا العقار الطبي بين 4 ل 6 سابيع متتالية.
  • لذا من الضروري ألا يستعجل المريض نتيجة تناوله للدواء.
  • قد تختلف الفترة ما بين مريضٍ إلى آخر، وذلك على حسب الحالة النفسية، وتقدير الطبيب للحالة.
  • الجدير بالذكر أن هذا الدواء يعتبر من بين أهم العقاقير الطبية المستعملة بشكل كبير للتخلص من الكثير من الاضطربات النفسية بفعالية ممتازة.

ما هي الجرعات المناسبة من الدواء ؟

قبل أن تبدأ تجربتي مع سيرترالين حدد لي الطبيب بعد الفحص الطبي جرعة معينة، ولفترة محددة، وتلك الجرعة تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على ما يلي من العوامل:

  • الحالة النفسية الخاصة بالمريض.
  • مستوى الصحة العام للمريض.
  • التقدير الطبي والذي قد يبدأ بجرعة ابتدائية بتركيز يصل إلى نحو خمسين 50 مجم.
  • المستوى العمري، حيث أن جرعة البالغين تختلف عن جرعة الدواء المقدمة للمراهقين.

هل من المسموح إعطاء الدواء للأطفال ؟

تجربتي مع سيرترالين
تجربتي مع سيرترالين

الجدير بالذكر أن تجربتي مع سيرترالين كانت وأنا في مرحلة الشباب، وعن تناوله بالنسبة للأطفال، فقد اطلعت على المعلومات الطبية الآتية في هذا الصدد:

  • تناول العقار مسموح، لكن تحت الإشراف الطبي الكامل، وبعد فحص الطفل وصحته النفسية بشكل دقيق، ومن قبل طبيب نفسي متخصص.
  • من الممكن أن يتناوله الأطفال من عمر ستة أعوام، وحتى اثني عشر عامًا.
  • جرعة الأطفال يوصي الأطباء بألا تزيد على تركيز25 مجم، كجرعة مبدئية.
  • لا تصل جرعة الأطفال لأكثر من 200 مجم.

الأعراض المصاحبة لتناول الدواء

ولا زلنا في إطار الحديث حول تجربتي مع سيرترالين وعن الأعراض التي من الممكن أن تحدث حول التناول لهذا العقار الطبي ما يلي:

  • قد يصاب المريض بحالة من الارتباك العصبي العام.
  • الرعشة الشديدة، والارتجاف العام للجسم.
  • السرعة الملحوظة في معدل ضربات القلب.
  • الدوار وحالة من فقد التوازن ما بين آن وآخر.
  • التعرض للغثيان والقيء.
  • الشعور بحالة من الانزعاج العصبي.

مضاعفات يجب استشارة الطبيب حال حدوثها

من بين المضاعفات التي قد تطرأ على الإنسان، والذي يتناول علاج السيرترالين ما يلي ذكره في تلك النقاط التالية:

  • سلوك عدواني واندفاع غير مبرر تجاه الآخرين.
  • لا يشعر المريض بالراحة التامة، أو الاستقرار.
  • قد يدخل المريض بنوبة حادة من الكتئاب، وهو ما قد يكون من أكثر المضاعفات شدةً وقسوةً على المريض.

اقرأ أيضا

تعرف علي دواء زولبجن للنوم

هل هناك علاقة بين تناول الدواء ومرض ضغط الدم؟

من بين الأمور التي يشيع انتشارها ما بين المرضى المتناولين لهذا الدواء، القلق من أن يسبب الدواء اضطربً ما في ضغط الدم، وسنذكر في هذا الشأن ما يلي:

  • المادة الفعالة الموجودة في الدواء لا داعي من القلق بسببها، إذ أنها لا ترفع ضغط الدم بشكل ملحوظ.
  • يعد عقار السيرترلين من بين العققير التي تقلل أعراض الاكتئاب، والأقل تأثيرًا من بين مضادات الاكتئاب على ضغط الدم، طوال فترة العلاج.

كيف يتغلب المريض على آثار العلاج الجانبية؟

من تجربتي مع سيرترالين تبين لي أن الأعراض الجانبية من الممكن أن تكون من عوامل عدم استقرار مرحلة العلاج، وقد أخبرني الطبيب بعدة أمور يسرت علي التعامل بشكل أفضل مع المرض، لكي يكون العلاج أكثر فائدة، ويؤدي غرضه:

  • التعامل مع الأعراض بشكل أفضل، وإخبارها بكل دقة للطبيب المتابع للحالة.
  • الاطلاع على التجارب الناجحة لمرضى كانت رحلة علاجهم من الاضطربات النفسية متضمنة لعقار السيراترالين.
  • عدم التوقف عن أخذ العلاج من تلقاء نفسك.
  • ضرورة التفكير بشكل إيجابي، وأن الشفاء سوف يأتي حتمًا بمشيئة الله تعالى.

هل يسبب الدواء أضرار؟

تجربتي مع سيرترالين
تجربتي مع سيرترالين

قد يتسبب الدواء في بعض الأعراض من بينها ما يلي:

  • بعض الأعراض قد تظهر على الجهاز الهضمي.
  • بعض الاضطرابات بالصحة الجنسية.
  • الرغبة بشكل أكبر في النوم.
  • التعرض لحالة من الخمول.

تجربتي مع سيرترالين بدأت بالفعل بعد أن تم تشخيص حالتي بأنني معانية من اضطراب حاد بسبب الاكتئاب، وهو ما سبب مشكلة الأرق، وقلة النوم، وبعد أخذ كورس العلاج الطبي المناسب، وتناول الجرعة الطبية المسموحة من علاج السيرترالين، تعافيت من أعراض الاكتئاب، واضطربات النوم تدريجيًا.