تجربتي مع سورة النازعات

تجربتي مع سورة النازعات حيث تعد سورة النازعات من السور المكية وترتيب السورة في القرأن الكريم هو 79 كما أن عدد أياتها تسعة وأربعين وتعرف تلك السورة الكريمة بإسم الطامة والساهرة أيضا فقد تناولت سورة النازعات قصة سيدنا موسى مع فرعون كما أنها تذكر الناس بالحساب والجزاء ولكن لسورة النازعات فضل عظيم سوف نتحدث عنه بالتفصيل من خلال تجربتي مع سورة النازعات.

تجربتي مع سورة النازعات بالتفصيل

تجربتي مع سورة النازعات بالتفصيل
تجربتي مع سورة النازعات بالتفصيل

لقد كنت أعاني من المشاكل والخلافات داخل بيتي ولكن كانت تلك المشاكل دون سبب كما أن أطفالي كانوا دوما بحالة لا يرسى لها دائما مرضى ولا أعرف لماذا حياتي هكذا قلبت رأس على عقب بعد أن كنت سعيدة.

حتى نصحتني جارتي بأنه لا بد وأنني محسودة وربما يوجد من ألقى علي بيتي سحرا أو شربنا إياه ونصحتني بقراءة سورة النازعات ولكن بطريقة معينة وهي أن أحضر ماء ورد أو ماء زمزم وأجل على الأرض ومن ثم أبدأ في قراءة فاتحة الكتاب ثم الماعوذتين وسورة الإخلاص بالإضافة لضرورة قراءة أية الكرسي.

وبعدها أقوم بقراءة سورة النازعات أكثر من مرة وفي كل مرة على أن أخذ شربة ماء وأقوم ببصقها على الأرض من حولي ثم أعاود القراءة ولا أركز في حال تغير صوتي أثناء القراءة  ونصحتني بألا أخاف في حال سمعت أصوات غريبة ويجب أن أثبت.

وبالفعل بدأت  تجربتي مع سورة النازعات وجلست وقرأتها ولم أتوقف عن القراءة مهما حدث وعندما أخلد إلى النوم كنت أرى كوابيس مخيفة إلا أنني قررت أن أتحدى خوفي وأن أصمد وأثبت على قراءة تلك السورة العظيمة وبعد أسبوع تقريبا بدأت أشعر بأنني مرتاحة نفسيا وكأن هناك يدا على رقبتي وقد زالت وبالفعل بدأ البيت في الهدوء وبدأت حياتنا تعود سعيدة كما كان الحال من قبل بالفعل كانت تجربتي مع سورة النازعات تجربة رائعة حمدا لله الذي أنزل لنا القرأن الذي فيه شفاء للروح قبل الجسد.

قد يهمك

 تجربتي مع سورة المزمل

سبب تسمية سورة النازعات بهذا الإسم

سبب تسمية سورة النازعات بهذا الإسم
سبب تسمية سورة النازعات بهذا الإسم

فمن خلال تجربتي مع سورة النازعات قد كنت بحثت عن سبب تسمية السورة بإسم النازعات وقد توصلت لذلك:

  • سميت سورة النازعات بالكلمة الأولى التي ذكرت بها وهي وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا مثل عدد من السور كسورة القارعة، والحاقة والعديد من السور في القرآن الكريم.
  • وقد فسرت كلمة النازعات بأن المقصود بها هي الملائكة التي وكلها الله بنزع الروح من الجسد والتي كانت تنزعها من الكافرين بصعوبة وعذاب.
  • كما أنها تقوم بنزع الروح من المؤمنين ولكن بلطف ورحمة من الله عزوجل.

تعرف على

تجربتي مع سورة المزمل للمشاكل الزوجية

أنواع الملائكة

فمن خلال تجربتي مع سورة النازعات وقرائتي لتفسير السورة قد عرفت أن هناك العديد من الملائكة ولكل منها دور ووظيفة عليها أن تقوم بتنفيذه وأنواع الملائكة كالتالي:

  • قال تعالى في سورة النازعات: (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا * وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا * وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا * فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا * فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا).
  • “النازعات” والمقصود بها مثلما قلنا سابقا بأنها الملائكة الموكلة بنزع أرواح الكفار وتقوم بنزع الروح بقسوة شديدة وبعدها تقوم بأخذ الروح وإدخالها في النار.
  • “الناشطات” ويقصد بها الملائكة التي تكون مسئولة عن سحب أرواح المؤمنين برفق ورحمة من الله تعالى.
  • “السابحات سبحا” والمقصود بها تلك الملائكة التي تسرع في تنفيذ أوامر الله تعالى.
  • “فالسابقات سبقا” والمقصود بالسابقات هم الملائكة التي تسرع وتسبق بالأرواح وتتركها في مستقرها الأخير إما في الجنة وإما في النار و وهناك من فسرها بأنها انها الموت وأيضا هناك من قال أن المقصود بها النجوم فقد وجدت كثيرا من الأقاويل والتفسيرات حول تلك الأية خلال تجربتي مع سورة النازعات.
  • “فالمدبرات أمراً ” والمقصود بهم الملائكة التي توكل بتنزل التدبير والرزق الذي أمرهم به الله لينزلوه على الناس.

شاهد كذلك

تجربتي مع سورة الطارق

فضل سورة النازعات في التعجيل من الزواج

لم يتم ذكر بأن سورة النازعات لها فضل في تعجيل الزواج كما لم يرد هذا الفضل بالنسبة لأي سورة في القرأن الكريم ولكن يمكن للمسلم أن يقوم ويتوضأ ويقرأ ما تيسر له من القرأن بغرض تعجيل الزواج وسوف يرزقه الله تعالى بما أراد وتمنى.

أسباب نزول سورة النازعات

أسباب نزول سورة النازعات
أسباب نزول سورة النازعات

فقد كنت أبحث أيضا عن سبب نزول هذه السورة الكريمة بعد نجاح تجربتي مع سورة النازعات وتوصلت لهذا:

  • مثلها كمثل الكثير من السور بالقرأن الكريم لم يتم ذكر سبب نزولها في كتب التفسير فقد بحثت عن هذا الموضوع كثيرا بعد تجربتي مع سورة النازعات .
  • ولكن بشأن أياتها الأخيرة والتي تبدأ بقوله تعالى: “يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا * إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا * إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا * كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا”.
  • فقد قيل بأنها نزلت ردا على تساؤل أهل قريش للرسول عليه الصلاة والسلام بأنهم يريدون أن يعرفوا موعد القيامة ومتى ستكون إستهزاءا منهم وعدم تصديقهم لحقيقة البعث والحساب كما أن الله تعالى أكد أن علم الساعة أحتفظ به لنفسه فقط ولم يخبر به أي من العالمين.

قد يهمك

تجربتي مع قراءة سورة الفاتحة على الماء

الدروس المستفادة من سورة النازعات

فمن خلال تجربتي مع سورة النازعات وقرائتها والمداومة عليها لاحظت أنها بها الكثير من العظات والدروس المستفادة ومن أهمها ما يلي:

  • تذكرنا السورة الكريمة بأهوال يوم القيامة والعذاب والحساب فقد قال رب العزة في هذه السورة: بسم الله الرحمن الرحيم يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ * أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ.
  • كما أنه ورد ذكر قصة سيدنا موسى مع فرعون الطاغية الظالم وجزائه ليعرفنا الله تعالى بجزاء من لم يؤمن به كما أن الله تبارك وتعالى جعل من فرعون عبرة لكل من لا يعتبر فقد أصبح أية وعبرة على مدار ألاف السنين فمازال جسد فرعون موجودا فقد قال تعالى “هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ * فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ * وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ * فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ * فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ * ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ* فَحَشَرَ فَنَادَى *فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى* فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى”.
  • كما تحدث الله إلى المتكبرين وذكرهم بقدرته في خلق الكون كله وعظمة الله في تيسير تلك الأمور الصعبة على البشرة والسهلة على خالق الكون كله فقد قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحين” أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَ”.
  • كما أن تلك السورة بعد ذكر قدرت الله وعظمته في خلق الكون قد وضحت أيضا عقاب الكافرين وجزاء المؤمنين الصالحيث فقد حثت تلك الأيات على ضرورة إختيار نهاية الشخص لنفسه فإما أن تختار لنفسك الجنة أو النار أعاذنا الله وإياكم حرها فقد قال الله تعالى: “فَأَمَّا مَن طَغَىٰ * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ”.