تجربتي مع الشواك الأسود

تجربتي مع الشواك الأسود لم تكن سهلة على الإطلاق فقد عانيت حقاً خلال تجربتي مع الشواك الأسود وبخاصة لأني كنت أعاني مِن الوزن الزائد بشكل مبالغ بعض الشيء وفي هذا الصدد فإننا سوف نتعرف في الأسطر القليلة القادمة على تفاصيل تجربتي مع الشواك الأسود وكل ما يخص هذا المرض الخطير وكيف يجب التعامل معه بشكل سليم.

تعرف على

تجربتي مع صرير الأسنان

تفاصيل تجربتي مع الشواك الأسود

تفاصيل تجربتي مع الشواك الأسود
تفاصيل تجربتي مع الشواك الأسود

أعاني مِن الوزن الزائد، وفي أحد الأيام لاحظت تغير لون جلدي في بعض المناطق القابلة للثني مثل الرقبة الإبط وكانت هذه البقع ذات ملمس خشن مزعج وليس لها تفسير منطقي فقط ظهرت مِن العدم ودون سابق إنذار، ولكنني وللأسف لم أرى أن الأمر خطير أو يتطلب حتى زيارة الطبيب المختص فقد ظننت أن هذا الأمر طبيعي ويُمكن علاجته باستخدام كريمات التفتيح المعتادة إلا أن هذه الكريمات لم تُعطي أي تأثير يذكر وإنما تسببت في نتائج عكسية زادت مِن قلقي فقد إزدادت المناطق المصابة وتوسعت عن زي قبل.

ولكن مرة أخرى فإنني تصرفت بشكل خاطيء حينما ظننت أن كريمات تفتيح البشرة ذات جودة رديئة فقررت استخدام أحد الوصفات الطبيعية منزلية الصنع لتفتيح البشرة ولكن حتى أقوى الوصفات لم تُعطي أي تأثير يذكر حتى وصل خوفي إلى أوجه وقررت زيارة الطبيب المختص.

وعند الطبيب عرفت أني مصاب بمرض الشواك الأسود وعرفت أنه مرض جلدي يتسبب في حدوث بعض التغيرات الجلدية فيجعل الجلد ذو ملمس خشن ولون داكن مع ظهور بعض التجاعيد التي تُزيد مِن سمك الجلد وفي حالات متقدمة قد تفوح مِن الجلد رائحة كريهة، وفي حقيقة الأمر كانت هذه المرة الأولى التي اسمع فيها عن هذا المرض وهذه الأعراض الغريبة لذلك كنت مذهول بعض الشيء.

بعدما تم تشخيص مرضي بالشواك الأسود نصحني الطبيب بخسارة بعض الوزن ووصف لي عدد مِن الأدوية والكريمات التي إلتزمت بها وحسنت مِن حالتي بعض الشيء ولكن التحسن الحقيقي لم يظهر سوى بعدما خسرت كثيراً مِن وزني.

الشواك الأسود

الشواك الأسود
الشواك الأسود

مرض الشواك الأسود هو عبارة عن مرض جلدي يتسبب في فرط تصبغ الجلد وتغير لونه إلى الداكن وغدوه أكثر سماكة وبخاصة في المناطق القابلة للثني مثل الرقبة وتحت الإبط والعانة، وبعض أنواع مرض الشواك الأسود تكون حميدة غير سرطانية ولكن البعض الأخر قد يكون المرض مجرد عرض جانبي أو إشارة للإصابة بأحد الأشكال السرطانية، وفي كثيراً مِن الأحيان يكون المرض ناجم فقط عن السمنة المفرطة أو تناول بعض الأدوية الخاصة.

كما قد يكون المرض عبارة عن مضاعفات جلدية ناجمة عن زيادة مقاومة الأنسولين في الجسم، ومِن الجدير بالذكر أن الأنسولين هو عبارة عن هرمون يُنتجه البنكرياس لتنظيم مستويات الجلوكوز أو السكر في الدم حيث يعمل هذا الهرمون على تعزيز حركة الجلوكوز في الخلايا لإنتاج المزيد مِن الطاقة أو تخزينها في الخلايا الدهنية والكبدية، هذا كما يجب الإشارة إلى أن الجلوكوز هو أحد أبسط أشكال السكر وهو المصدر الأول للطاقة في الجسم لإستقلاب الخلية.

قد يهمك كذلك

فيرون Veron دواء لعلاج داء الرشاشيات

أسباب الإصابة بمرض الشواك الأسود

خلال تجربتي مع الشواك الأسود قرأت كثيراً عن هذا المرض وعرفت أنه يُمكن أن يحدث نتيجةً لأحد هذه العوامل:

  • الإصابة بمرض السكر مِن النوع الثاني حيث أن الأشخاص المصابين بهذا المرض يحدث خلل في عمل البنكرياس لديهم فيضطرب إفرازه للأنسولين المسئول عن تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم وبالتالي الإصابة بمرض الشواك الأسود.
  • الزيادة المفرطة في الوزن لدرجة الوصول لحد السمنة المفرطة.
  • الإصابة بخلل في هرمونات الجسم.
  • الإصابة بمرض تكيس المبايض.
  • وجود قصور في عمل الغدة الدرقية.
  • تناول بعض الأدوية بجرعات كبيرة وبخاصة أدوية النياسين وأدوية منع الحمل وأدوية البريدنيزون.
  • الإصابة بأحد أشكال السرطان المختلفة وبخاصة سركان الكبد وسرطان القولون وسرطان المعدة.
  • تراكم العرق في المناطق القابلة للثني كالرقبة وتحت الإبط.
  • وفي بعض الأحيان يُمكن أن يكون المرض ناجم عن أسباب جينية وراثية.

قد يهمك

تجربتي مع عشبة الاشواجندا للغده الدرقية

أعراض الإصابة بمرض الشواك الأسود

مِن خلال تجربتي مع الشواك الأسود فقد وجدت أن هذا المرض دائماً ما يكون مصحوباً بهذه الأعراض:

  • حدوث تغييرات ملحوظة وغريبة على شكل الجلد وبشكل بطيء بعض الشيء بحيث يُصبح ملمس الجلد أكثر خشونة وسمك الجلد أكبر ولون الجلد داكن بعض الشيء.
  • ظهور بقع غريبة في المناطق القابلة للثني مثل الرقبة وتحت الإبط.
  • إنبعاث رائحة كريهة مِن الجلد.
  • الإصابة بحكة جلدية غير مبررة.
  • تهيج الجلد.

مضاعفات الإصابة بمرض الشواك الأسود

هذا كما قرأت خلال فترة تجربتي مع الشواك الأسود أن المرض قد يتسبب في حدوث بعض المضاعفات الخطيرة مثل:

  • الإصابة بمرض السكر النوع الثاني.
  • الإصابة بأحدالأمراض السرطانية بسبب إضطراب إفراز الجسم لعدد مِن الهرمونات.

تشخيص مرض الشواك الأسود

تشخيص مرض الشواك الأسود
تشخيص مرض الشواك الأسود

بدايةً فإنه لابد مِن الإشارة إلى ضرورة زيارة طبيب الجلدية على الفور في حالة ظهور بقع داكنة على الرقبة أو تحت الإبط أو ظهور أياً مِن أعراض المرض الأخرى التي سبق ذكرها حيث أن الأمر ليس بالبسيط ولا يُمكن التهاون معه، وبعد زيارة الطبيب سوف يطلب منك عزيزي إجراء بعض الإختبارات والتحاليل للتأكد مِن المرض مثل أخذ عينة صغيرة مِن الجلد لعمل الإختبارات المعملية، وإختبار صورة دم كاملة وحتى إختبار أشعة سينية.

اقرأ كذلك

إيتوريا Etoria أقراص مضادة التهابات غير ستيرويدية

علاج مرض الشواك الأسود

كما سبق وذكرت خلال تجربتي مع الشواك الأسود فقد تعافيت مِن هذا المرض بخسارة الوزن والإلتزام بعدد مِن الأدوية والكريمات، وفي الواقع فإنه يوجد الكثير مِن الأساليب العلاجية لهذا المرض مثل:

  • خسارة الوزن الزائد حيث أن الوزن الزائد هو أحد الأسباب المباشرة للإصابة بمرض الشواك الأسود.
  • تنظيم هرمونات الجسم لو كان سبب الإصابة بالمرض هو إضطراب أحد هرمونات الجسم.
  • علاج مرض البول السكري ليستقر مستوى السكر في الدم.
  • ضبط مستوى الأنسولين في الدم.
  • لو كان الشخص يُعاني مِن ورم سرطاني مِن أي نوع فإنه لابد له وأن يُعالجه أولاً.
  • هذا كما يُمكن استخدام مرض الشواك الأسود باستخدام الليزر.
  • هذا كما قد يتطلب الأمر استخدام بعض الكريمات التي تحتوي على مادة التريتينيوين أو لاكتات الأمونيوم، أو أحد كريمات علاج التصبغ الثلاثي أو حتى أحد الكريمات التي تحتوي على زيت السمك.

تعرف على

تجربتي مع انحسار اللثة عالم حواء

وبهذا عزيزي القاريء نكون قد وصلنا إلى خاتمة مقالنا عن تجربتي مع الشواك الأسود وبهذا نكون قد تعرفنا على كافة تفاصيل تجربتي مع الشواك الأسود بالإضافة إلى ماهية مرض الشواك الأسود مِن الأساس وكل ما يجب معرفته عن هذا المرض مِن أعراض جانبية وأسباب الإصابة به والطرق المعروفة حالياً لعلاجه وحتى كيفية تشخيص المرض ومتى يجب حقاً زيارة طبيب الجلدية، بإختصار شديد فإن هذا المقال يؤهلك للتعامل مع مرض الشواك الأسود بإحترافية تامة دون أن يتفاقم الأمر.