تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي توضح جميع جوانبها الإيجابية والسلبية، ويجدر معرفة أن أغلب الاضطرابات السلوكية والنفسية من الأفضل لها أن يتم التعامل معها بدون أدوية، ولكن بعض الحالات التي تعاني من قلق، واكتئاب وخوف مرضي تتعذب خلال ممارستها للحياة اليومية، لذا يجب معها وصف علاج دوائي يساهم في الحد من أعراض المرض وبالتزامن نسعى نحو العلاج النفسي السلوكي.

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي
تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي وضحت لي أهمية الأدوية الطبية في علاج بعض الأمراض النفسية ففي أحيان كثيرة تكون منقذة، وفيما يلي نعرض تفاصيل أكثر لتجربة موضوعها هذا الشأن:

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي- التجربة الأولى

  • أعاني منذ فترة من الرهاب الاجتماعي، والسبب وراء الإصابة بهذا الاضطراب هي العوامل الوراثية، لذا عندما اتجهت للعلاج النفسي والسلوكي، رجح المتخصص أن نستعين كذلك بالأدوية وهنا بدأت تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي.
  • بعد اتباع طرق عديدة من شأنها أن تعالج هذه الحالة، وتناول أدوية مختلفة مثل دواء سيروكسات الذي تناولته لمدة سنة لاحظت أن هناك فرق تصل نسبته إلى 90٪ بين حالتي قبل تناول الدواء وبعده.
  • لكن ظهرت عليا بعض الأعراض الجانبية مثل الكسل، والخمول، والذاكرة الضعيفة بعد تناول هذا الدواء، لذا قررت التوقف عن أخذه، وبعدها لاحظت ظهور أعراض الرهاب مرة أخرى.
  • كان القرار الصائب بعدها هو العودة للدواء مرة أخرى ولكني قللت الجرعة، حيث أصبحت استخدامه مرة واحدة في اليوم، وبعدها شعرت بتحسن ملحوظ، وقل ظهور الأعراض الجانبية مقارنةً بما سبق.

شاهد أيضا

زانكس Xanax أقراص مُهدئة لعلاج المشكلات النفسية

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي- التجربة الثانية

  • قمت باستخدام العديد من الأدوية خلال تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي، ولكن كان أكثر الأدوية الملائمة بالنسبة لي ولحالتي هو دواء سيروكسات، فمعه لاحظت فرق واضح في حالتي، حيث تمكنت من التخلص من أعراض الرهاب تمامًا.
  • استمريت على تناول الدواء لمدة خمس أشهر وخلالهم لاحظت فرق كبير في كيفية تعاملي مع الآخرين، وبعد استشارة الطبيب مرة أخرى توقفت عن تناول الدواء لأنني أصبحت أستطيع التحكم في أعراض الرهاب بفضل العلاجي النفسي السلوكي.

أسباب الرهاب الاجتماعي

بفضل تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي أصبح لدى شغف نحو معرفة المزيد بخصوص هذا المرض، وأسباب الإصابة به، وفيما يلي نعرض أبرزها:

العامل البيئي

  • يمكن أن يكون السبب وراء الرهاب الاجتماعي تعرض المريض إلى موقف سلبي أو محرج أو خطير فيما سبق.
  • يجدر كذلك معرفة أن هناك علاقة قوية بين معاملة الأهل للطفل وبين قابليته للإصابة بالرهاب الاجتماعي بالأخص الأبوين، فالتعامل بقسوة وبتحكم وفرض سيطرة يسبب خوف زائد عند الأطفال، وبدوره يؤدي إلى رهاب اجتماعي.

بنية الدماغ

  • لوزة المخيخ هو جزء الموجود في دماغ الإنسان ومهمته هي تنظيم الخوف، لذا عند فرط نشاط هذا الجزء يتضاعف شعور الشخص بالخوف والقلق.

عوامل وراثية

  • إصابة أحد أفراد العائلة بمرض الرهاب الاجتماعي يزيد من فرصة أي شخص ينتمي للعائلة إلى الإصابة بنفس المرض.
  • لكن يجدر معرفة أن العامل الوراثي يُورث استعداد الشخص للإصابة بالمرض، وليس المرض نفسه، حيث تظل حالة الرهاب الاجتماعي حالة مكتسبة.
  • فرط نشاط مجموعة من الدوائر العصبية الموجودة في الدماغ.
  • زيادة الناقلات العصبية مثل السيروتونين (Serotonin) والغلوتامات (Glutamate).
  • ظهور سمات عصبية وتوتر وغضب على الوالدين أمام الأبناء.

اقرأ أيضا

تجربتي مع دواء اندرال بكل تفاصيلها

أعراض الرهاب الاجتماعي

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي
تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي كانت تجربة مثمرة، وذلك لأنها تمكنت من السيطرة على جميع الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بالرهاب، وفيما يلي عرض لأبرزها:

  • التعرق بمعدل زائد عن الطبيعي.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • الإصابة بالرعشة والارتجاف.
  • تورم البشرة وانتفاخها.
  • احمرار البشرة وبالأخص الوجه.
  • الشعور بالخوف لمجرد فكرة الحديث أمام أشخاص آخرين.
  • الخوف من التعامل مع الناس في المناسبات أو الأماكن العامة.
  • الخوف من بدء الحديث من الآخرين.
  • تجنب التواصل البصري.
  • تجنب حضور المناسبات الاجتماعية.
  • الشعور الدائم بالقلق والتوتر بدون سبب.
  • الخوف والتوتر من ملاحظة الآخرين قلق المريض المصاب بالرهاب الاجتماعي.
  • شعور المريض أنه مراقب من قبل الأشخاص من حوله طوال الوقت.
  • يظهر الرهاب الاجتماعي عند الأطفال على هيئة نوبات من الغضب والبكاء.
  • توقع الأسوأ دائمًا، وتذكر التجارب السيئة والسلبية السابقة.
  • الإصابة باضطرابات في المعدة.
  • الشعور بالغثيان والدوار، والدوخة والقيء في بعض الأحيان.
  • ضيق التنفس.
  • تجنب ممارسة أفعال طبيعية مثل تناول الطعام، أو طلب الذهاب للحمام أمام الآخرين.
  • الخوف من التعامل في المحال التجارية، أو الذهاب للمدرسة، أو الحصول على عمل.
  • البعد عن التواجد في أماكن بها عدد كبير من الأشخاص.

الآثار الجانبية للرهاب الاجتماعي على حياة المريض

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي كان الدافع الحقيقي وراء خوضها هو التخلص من الآثار السلبية الكثيرة التي يتركها هذا المرض في نفسي وفي حياتي وعلى هذا نعرض فيما يلي أبرز الآثار السلبية التي يتركها الرهاب الاجتماعي في حياة المريض:

  • مواجهة صعوبة في أخذ القرارات حتى البسيط منها.
  • فقدان الثقة في النفس.
  • الحساسية الزائدة نحو سماع أي انتقاد.
  • ظهور أفكار انتحارية.
  • وجود خلل في مستوى التحصيل الدراسي والوظيفي.
  • اللجوء إلى تعاطي المخدرات.
  • العزلة الدائمة.
  • تجنب التعامل مع الآخرين.
  • جلد الذات، والتحدث بشكل سلبي عن النفس وسيطرة الأفكار السوداوية على حياة المريض.

تنويه: يجب التعامل مع هذا المرض بسرعة سواء بالعلاج النفسي أو الدوائي كما في تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي، وذلك لتجنب تأثر حياة المريض على نحو عميق يصعب علاجه بعدها.

علاج الرهاب الاجتماعي

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي
تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي جعلتني أتعرف على علاجات أخرى لا تقل أهمية ولا فاعلية عن علاج الرهاب الاجتماعي بالأدوية، وفيما يلي نذكر أبرزها:

تناول الأدوية

  • تناول الأدوية المضادة للاكتئاب، ومثبطات استرجاع السيروتونين الانتقائية يساهم في علاج الرهاب الاجتماعي.

العلاج النفسي

  • المواظبة على جلسات منتظمة مع أخصائي نفسي من شأنها أن تعالج الشخص من هذه المشكلة، حيث تعتمد هذه الجلسات على تغيير طريقة تفكير الشخص، وتساعده على التغلب على المواقف التي تسبب له الانزعاج.

تغيير نمط الحياة

  • يجب على مريض الرهاب الاجتماعي تغير عاداته الخاطئة مثل الشعور الزائد بالخجل.
  • يجب أن يهتم بالحصول على المساعدة بسرعة حتى يتمكن من التغلب على المشكلة.
  • إعادة ترتيب اليوم وتنظيم الأولويات يساهم في مساعدة المريض على تحديد الأمور التي يريد أن يمضي فيها أغلب وقته، وبالتالي سيشعر بالراحة أكثر.
  • كتابة أحداثه اليومية بصفة مستمرة وملاحظة أكثر الأمور التي تسبب له القلق والتوتر، وتجنبها أو تحديد ألية التعامل معها.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بالأخص تلك التمارين التي تعزز الاسترخاء وتساعد على الشعور بالسعادة.
  • البعد عن الكافيين والحرص على اتباع نظام غذائي صحي.
  • حث النفس على القيام بتواصل بصري مع الآخرين، ومحاولة المريض بدء الكلام مع الآخرين بشكل تدريجي.
  • تدريب النفس على المشاركة في المناسبات والمواقف الاجتماعية المختلفة عن طريق محاكاتها مع شخص تشعر معه بالراحة.

شاهد من هنا

 تجربتي مع بوسبار لعلاج المشاكل النفسية

تجربتي مع ادوية الرهاب الاجتماعي كانت مُجدية للغرض الذي صنعت من أجله وهو التحكم في أعراض الرهاب الاجتماعي وما ينجم عنه من قلق وتوتر، واكتئاب، حيث تعتبر مشكلة الرهاب الاجتماعي من أهم المشاكل التي تعيق الشخص عن ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي بدايةً من الأعراض الجسدية ووصولًا إلى الأعراض النفسية، لذا يجب التعامل معها بالدواء والعلاج النفسي معًا.