تجارب حليب نان اوبتي برو

تجارب حليب نان اوبتي برو من التجارب التي تبحث عنها الأمهات بصورة كبيرة، وذلك مع الانتشار الواسع للحليب الصناعي واستخدام أغلب الأمهات له لاحتوائه على العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحتاجها الأطفال في مرحلة نموهم.

تجارب حليب نان اوبتي برو
تجارب حليب نان اوبتي برو

تجارب حليب نان اوبتي برو

يعتبر هذا الحليب واحد من أشهر أنواع الحليب الصناعي في الوقت الحالي، وذلك لأن سعره مناسب لجميع الأمهات، ويحتوي على الكثير من العناصر المهمة لنمو الطفل، وتجارب الأمهات معه تتمثل في الآتي:

تجارب حليب نان اوبتي برو – التجربة الأولى

  • تقول إحدى الأمهات أن طفلها كان يعاني من نقص الفيتامينات والعناصر الغذائية في جسمه منذ الولادة، الأمر الذي أدى لإصابته بالنحافة.
  • لذا قررت أن تستشير الطبيب قبل إعطائه هذا الحليب والذي سمعت عنه كثيرًا بسبب تجارب حليب نان اوبتي برو المشهورة التي قرأت عنها، وأكد لها الطبيب أنه آمن تمامًا على الطفل.
  • وظلت تعطي الحليب للطفل بداية من عمر سنتين وصولًا إلى عمر الأربع سنوات، ولاحظت أن وزنه بدأ في الزيادة، وأن نشاطه العقلي والحركي أصبح أفضل من السابق.
  • وأكدت أنه حصل على الكثير من الفيتامينات من هذا الحليب، ولولا استخدامها له لكان طفلها يعاني من مشكلة النحافة إلى اليوم الحالي.
  • وتنصح جميع الأمهات باختيار نوع الحليب المناسب لعمر الطفل قبل إعطائه له؛ وذلك لضمان أنه يحصل على الفائدة التي يحتاجها كاملة.

تجارب حليب نان اوبتي برو – التجربة الثانية

  • تقول صاحبة هذه التجربة أنها تعطي لطفلها هذا الحليب منذ أن بلغ من العمر عشرة أشهر، وأن تجربتها كانت من أفضل تجارب حليب نان اوبتي برو.
  • وذلك لأن الحليب خلصها من معاناتها مع الطفل بسبب نقص وزنه، وذكرت أنه ليس كمثل باقي أنواع الحليب التي جربتها ولم تلاحظ فرق بعد استخدامها لهم.
  • وتنصح الجميع بتجربة هذا الحليب، لكن بعد استشارة الطبيب عن النوع الجرعة المناسبة بحسب عمر ووزن الطفل بالتحديد.

شاهد أيضا

أفضل أنواع الحليب لزيادة الوزن للكبار

نكمل في الحديث عن تجارب حليب نان اوبتي برو ونشير إلى تجارب أغلب الأمهات مع هذا الحليب والتي تشيد جميعها به وبقدرته على تقوية جسم الطفل بصورة كبيرة، وتتمثل هذه التجارب في الآتي:

تجارب حليب نان اوبتي برو – التجربة الثالثة

  • تقول صاحبة هذه التجربة وهي تحكي عن تجارب حليب نان اوبتي برو؛ أن الحليب من أفضل الأنواع الموجودة في السوق على الإطلاق.
  • وذلك لقدرته على زيادة وزن الطفل بفاعلية كبيرة دون إحداث أي أضرار.
  • فقالت إن تناول الطفل له لم يجعله يعاني من أي آلام أو غازات في البطن مقارنة بالأنواع الأخرى التي جربتها في السابق، كما أنها أشادت بسعر الحليب المناسب جدًا مقارنة بالفوائد المثالية التي يقدمها للطفل.

تجارب حليب نان اوبتي برو – التجربة الرابعة

  • تقول صاحبة هذه التجربة أن الحليب ساعدها كثيرًا في تعويض نقص الفيتامينات الذي كان يعاني منه طفلها منذ ولادته.
  • حيث إنه لم يتقبل أي نوع من أنواع الحليب وكان يقوم باستفراغهم بعد تناولهم بمدة قليلة، ولأن الأمر أدى لنقص وزنه بصورة كبيرة ذهبت به والدته للطبيب والذي نصحها بهذا الحليب.
  • وضمن حديثها عن تجارب حليب نان اوبتي برو ذكرت أنه كان أفضل نوع جربته لطفلها، وزاد من وزنه 2 كيلوجرام في فترة قليلة، وجعله نشيط أكثر من السابق وقادر على الحركة واللعب.

اقرأ أيضا

تجربتي مع حليب إلوما

فوائد حليب نان اوبتي برو

تجارب حليب نان اوبتي برو
تجارب حليب نان اوبتي برو

في إطار الحديث عن تجارب حليب نان اوبتي برو نشير إلى الفوائد العديدة لهذا الحليب والتي يقدمها لكل الأمهات لمساعدة أطفالها على النمو، وهذه الفوائد تتمثل في:

  • يتميز بأنه ليس مثل باقي أنواع الحليب فلا يسبب الحساسية للأطفال، وهو مصنع خصيصًا للأطفال المعرضين لخطر الإصابة بالحساسية.
  • يمكن استخدامه للأطفال بدءًا من عمر عام وصولًا إلى ثلاث أو أربع أعوام.
  • لأنه مصنع في سويسرا فإن الأمهات تكون مطمئنة عند استخدامه أن جميع مكوناته صحية ولا يوجد به ميكروبات ولا فيروسات مثل أغلب المنتجات المحلية.
  • يحتوي على نسبة كبيرة من البروتين عالي الجودة والذي يساعد على تسريع نمو الأطفال، كما أنه يحتوي على “بروبيوتيك” والذي يعمل على المساعدة في عملية الهضم، وبالتالي لا يسبب للطفل أي مشاكل.
  • به تركيبة مميزة من الدهون الصحية التي تلعب دورًا هامًا في نمو دماغ الأطفال وتسريع استيعابهم وتعزيزه بصورة كبيرة.
  • يعتبر مناسب للأطفال الذين يعانون من مشكلة الغازات، وذلك بسبب قدرته على تعزيز عملية الهضم.
  • له قدرة على تسريع نمو الأسنان لدى الأطفال، والأسنان التي تنمو عادةً ما تكون قوية وصحية لأن الطفل حصل على كافة العناصر التي يحتاجها لتساعده على النمو بصحة أفضل.

كيفية تحضير حليب نان اوبتي برو

في إطار تسليط الضوء على تجارب حليب نان اوبتي برو قامت مجموعة كبيرة من الأمهات بذكر كيفية تحضير هذا الحليب للأطفال لضمان حصولهم على الفائدة الكاملة منه، والطريقة بالتفصيل هي:

  • في البداية من المهم غسل اليدين وغسل زجاجة الحليب وتعقيمها جيدًا للتأكد من عدم انتقال الفيروسات للطفل.
  • يجب بعد ذلك غلي الحليب لمدة تتراوح من خمس إلى ست دقائق، ثم يغطى ويترك حتى يبرد قليلًا.
  • في وعاء آخر يتم غلي القليل من الماء لمدة خمس دقائق ثم تركهم ليبردوا قليلًا.
  • يخلط الماء بالحليب ويضافوا سويًا إلى الزجاجة، ثم تغطى وترج جيدًا حتى يذوب الحليب بالكامل ويستفيد الطفل من كل مكون به.
  • يعطى بعد ذلك الحليب للطفل بعد تقطير قطرتين منه على اليد والتأكد من أنه دافئ ولن يسبب أي مشاكل في اللسان.

الجرعة المناسبة من حليب نان للأطفال

تجارب حليب نان اوبتي برو
تجارب حليب نان اوبتي برو

بعد التعرف على تجارب حليب نان اوبتي برو ومعرفة طريقة تحضير الحليب بسهولة للاستفادة منه بصورة كبيرة، من المهم معرفة الجرعة التي يجب على الأم إعطائها للطفل ليستفيد من مكونات الحليب، والتي تتمثل في:

  • تختلف جرعة الحليب عادةً بالاعتماد على عمر الطفل، لكن بشكل عام توجد قاعدة يمكن للأمهات اتباعها للوصول إلى احتياج الطفل من الحليب يوميًا.
  • تتمثل هذه القاعدة في أن الطفل في الأيام الأولى من بعد ولادته يحتاج ما يقرب من 70 إلى 100 مليجرام من الحليب، وذلك كل 4 أو 5 ساعات.
  • أما بالنسبة للأطفال في نهاية الشهر الأول وصولًا إلى الشهر الخامس؛ فإنهم يجب أن يتناولوا ما لا يقل عن 130 مليجرام من الحليب كل 4 أو 5 ساعات أيضًا.
  • بالنسبة للأطفال في عمر ستة أشهر وصولًا إلى الأربع سنوات فإنهم يتناولون ما يقرب من 190 إلى 250 كل 4 أو 5 ساعات للاستفادة من مكونات الحليب كاملة.
  • الجدير بالذكر أنه على الرغم من أن هذه النسب معتمدة من قبل أفضل الأطباء في العالم؛ ألا أنه لا يمكن للأم الاعتماد عليهم وحدهم فقط لتحديد الجرعة.
  • بل يجب على الجميع استشارة طبيب أطفال حول الجرعة المناسبة من الحليب، وذلك لتجنب الإصابة بالعديد من الأضرار والآثار الجانبية والتي تتمثل في الإسهال والمغص وغيرها من الأعراض الأخرى التي تضر الطفل جدًا على المدى البعيد.

شاهد من هنا

تجربتي مع حبوب حليب الشوك

تجارب حليب نان اوبتي برو من الأمور التي يجب على كل أم قراءتها قبل الإقبال على شراء الحليب وإعطائه للطفل، وذلك لمعرفة كيفية استخدامه والجرعة المحددة منه، ولمعرفة إذا كان الطفل يعاني ضد أي مكون من مكوناته منذ ولادته لتجنبه في هذه الحالة.